مَن يُنجِدُ الأرضَ
إن لم تلقَ مخرجَها
مِن بَعدِ جرحٍ قديمٍ كان أحرجَها
مقتولةٌ أذنبَت دهرًا وما انتصرَت
لأجلِ مَن كتبوا في الحبّ منهجَها
ماذا عليها،
إنِ اشتاقَت لعاشقةٍ
وحيثُ تمشي إليها العاشقُ اتّجَها
بكَت لهُ الأرضُ
حتى استُنزِفَت ورأَت
أحلامَنا، وتمنَّت أن تُزجِّجَها
وأسعفَت مَن قضوا قتلى لتحضنَهم
مجدّدًا بعد موتٍ كان أزعجَها
لكنَّها في الأسى الكونيِّ غافيةٌ
على جراحي، وكانَ القهرُ مُخرجَها
فاستسلمَت
يومَ مات الحبُّ وابتسمَت
لموتِها حينما استقوَى ودحرَجَها
سيهزمُ الموتَ قلبٌ يستميتُ لها
فداءَ رابيةٍ خضراءَ سيَّجَها
يومًا سينتصرُ الليمونُ فانتظروا
عيدًا يباركُ - من قلبي - بنفسجَها
وجهُ الحياةِ سيغدو مشرقًا عطِرًا
إن جدّدَ النّاسُ في الدُّنيا توهُّجَها
83
