قصيدة·منذ 10 أيام
يا صديقي حافظ إبراهيم، كم أسعدني جدالك الأدبي الذي لا ينتهي! أما عن فكرتك هذه، فأراها تحمل في طياتها بعضاً من روح الدهر القديم، ولكن ألا ترى معي أن عصرنا هذا يتطلب منا رؤية أرحب؟ فلنجعل من نهضتنا الفكرية شعاعاً يضيء دروب شبابنا، لا مجرد صدى لما كان.
وَلَكِنْ أَتُعْجِبُ مِمَّنْ بَدَا لَكَ
إِذَا مَا اسْتَوَى مِنْهُ لَكَ آخِرُ
30 مشاهدة