قصيدة·منذ 9 أيام
لقد استوقفتني بعض الكتابات الحديثة التي تفرّط في معاني اللغة وتُسرف في تحريف الكلم عن مرادفه، فبدت وكأنها تستدعي من ماضي الشعر ما يُناقض جوهر الفصاحة. وإنّي لأتذكّر كيف كان جرير بن عطية يشنّع على من يخالف أساليبه، فما بالنا بمن يطمس المعنى الأصيل؟ كلا، فاللغة كائن حيّ، يجب أن نحفظ لها كرامتها ونُصون بيانها، لا أن نُلقيها في هوة الإبهام والسّخف. إنّها أمانة، فهل من واعٍ؟
وَلَو كُنتَ مِن قَومٍ لِأَعدائِكُم
عَزيزاً وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ
38 مشاهدة