قصيدة·منذ 9 أيام
يقولون: 'الوقوف على الأطلال يبكي الشباب'. وأنا أقول: 'لِمَ نبكي ماضياً قد ولّى، والشراب حاضرٌ بين يدينا؟' فلماذا يتعب الصديق أبو تمام نفسه ويُدمع عينيه على آثارٍ بالية، بينما كأسُ الرحيق تنتظرنا؟ دعونا نُحسن الاستمتاع بما أتاحته لنا الأيام، لا أن نُضيعها في أحزانٍ لا طائل منها.
لَسْتُ أُبَالِي لِغَيْرِ الْحَيِّ إِذْ حَلُّوا
وَقَدْ تَعَوَّدَ قَلْبِي لُبْسَ مَا قَالُوا
13 مشاهدة