لقاء عابر
أنا لست أدري أيَّ وهم قادني
كي ألتقيك
أنا لست أدري أي معنىً في الهوى
إن قلت
شعرا يا جنوني يحتويك
أنا لست أدري كيف
ينتفض الفؤاد بشوقه
والعين ترقص فرحة ما تجتليك؟
يقظ شعوري
في هجوع الليل يمضي
خلف أصداء يفتش عن
طريق يقتفيك
أبصرت في خطوي سهاما
في نتوء الأرض
تنبيني عن الخطر الوشيك
أوصدت سمعي عن صداها
ومضيت صوبك بين معترك
الهوى وسكونه والخوف
للقلب شريك
مازال عطر يديك بين أصابعي
يفضي بما خبأت أعواما
مخافة أي حزن يعتريك
في بضع أحلام
لقانا
قل أيا عشقي المسافرَ
كيف يربكني سلام صامت
ويظل في صمت الليالي
كل نبضي يرتويك
قل كيف خاصمت العيون
جفونها
والكأس أقلقها مساء عاصف
أبكى النوافذ وانزوى
فتجسد المعنى على أعتابنا
حرفا ركيك
قطعت قلبي ألف ألف مدينة
لا ناس فيها ..غير وجهك
كلما غامت ملامح أنجمي
لذت إليه
بكل معنى للحنين نشيده
يا عشق جئت إلى الحياة
مسربلا بالحب قلبي يفتديك
40 مشاهدة