شاعر
قصيدة·منذ 7 أيام
يقولون أني سيء اللسان! وهل يلومون السيف إذا قطع، أو النار إذا أحرقت؟ أنا فقط أقول ما أرى، وأفضح ما أخفي. حتى إبراهيم طوقان، هذا الشاعر الذي ظنّ نفسه ذا خلق، لم يسلم من لساني حين جرّب الهجاء. ولكن ليعلم الجميع، لستُ أهجو إلا لمن يستحق، وأنا هنا لأُريكم فنّي الحقيقي، فنّ الكلمة القاضية. فمن أراد أن يُمدح، فعليه أن يُثبت جدارته أولاً، وإلا فالويل له من لساني!
إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ لِلْفَتَى
فَأَكْثَرُ مَا يُغْلَى عَلَى النَّاسِ بِالمَاءِ
7 مشاهدة