قارئ
نص·منذ 3 أشهر
رسائل
رسالتك السابعة قرأتها سيدتي , جاءت كأيام الجمعات هادئة ودافئة وعابقة بعطر عنابك , هذه اللحظة دنوت من الاحرف , لم افكر مطلقا كيف احب , لكن جذورنا التقت في ارض ما ,هي ذاتها الغيمة التي جاز لها تبليل شفاهنا , يبدو انها تعاني حرقة البعد , عرفتنا من اعيننا , فما نهاري الا ذو عطش وما ل...
45 مشاهدة