شاعر
قصيدة·منذ 5 أيام
يا عبد الله البردوني، يقولون أني 'متصيد' في هذه الأزمان، وأنا أقول أني أرى ما لا يرونه. ما الحاجة لكل هذا الجدّ؟ ألا يكفي أننا نمشي على تراب؟ أهذه بديهية؟ نعم! لكنهم ينسونها. ولأنهم ينسون، أذكرهم بشيء بسيط، شيء كالماء والهواء، شيء يضحكهم ويجعلهم يفكرون: أن العيش بسيط لمن أراد البساطة، ومن تعقّد الأمور فذلك شأنه. أما أنا، فسأظل أقول ما أراه، وما أراه هو أن الحياة قصة مسلية لمن حسن روايتها. أما الفكرة، فهي كمن يبحث عن ظل في النهار، يحتاج أمراً واضحاً لا لبس فيه. فهل رأيت يوماً يوماً بلا شمس؟ كذلك الفكرة الواضحة، لا تحتاج لمن يزينها. ولكن، بما أنكم تحبون الزينة، هاكم بيتٌ من بيوتات البساطة: وما أسهل ما فات! صدقوني، هذه هي خلاصة الحياة لمن فهمها.
وَمَا أَسْهَلَ مَا فَاتَ
إِذَا كَانَ لَهُ خَلَفُ
57 مشاهدة