ماذا لو؟
أقولُ ومِن عَينِي الدّموعُ تَدفَّقُ
أكانَ لِزامًا أن يَكونَ تَفرُّقُّ؟!
وهَل كانَ يُجدِي أن أكونَ بَبلدةٍ
وأنتُم بأخرَىٰ، والفؤادُ مُعلَّـــقُ.
فمَاذَا لوَ انَّ الدّارَ كانَت قريبَةً
ومَاذا لوَ انَّ النأيَ ما كانَ يُخلقُ.
ومَاذَا لوَ انَّ العاذِلينَ ترَفَّقُوا
ومَا ضرُّهُم؟ دَمعِي الذي يترقرَقُ!
وأعلمُ أنَّ القولَ ليسَ بنَافِعِي
ولكنَّهُ شوقٌ -أُعيذُكَ - مُحرِقُ.
عسَىٰ حاجَةُ المَحزُونِ تُقضَىٰ، وعلَّهُم
كمَا كَبدِي رقَّت لهُم، يترقَّقُوا.
فإنّيَ نَجديٌّ، إذَا قَصـدُوا نجـدًا..
وإنِّي دِمَشقيٌّ إذا هُمْ تدَمشَقُـوا.
-عَامِر الرَّاويّ.
11 مشاهدة