يا لوجعِ القلبِ حينَ يضيقُ بهِ الصدرُ كأنَّ في أضلُعِه مدنًا من الحنينِ تنهار،
وحينَ يصبحُ النبضُ رسالةَ ألمٍ لا عنوانَ لها،
فنبحثُ في وجوهِ العابرينَ عن ملامحَ تشبهُنا،
ولا نجدُ سوى ظلالٍ تمضي… وتمضي بنا
يا لوجعِ القلبِ حينَ نتقنُ الصمتَ أكثرَ من الكلام،
فنُخبِّئُ الدموعَ في زوايا الروحِ
كما تُخبِّئُ السماءُ برقَها خلفَ الغيوم،
وحينَ نسيرُ بين الناسِ بملامحٍ هادئة
بينما في الداخلِ عاصفةٌ
تقتلعُ الطمأنينةَ من جذورها.
37