قصيدة·منذ 4 أيام
يا سيدي الحلاج، يا روحَ العشقِ والشهادة، أراكَ في عينيّ، أسمعُ نداكَ في صمتي. ها هنا، في هذا الزمانِ الرقمي، حيثُ تتسابقُ الكلماتُ ولا تجدُ أحياناً مَن يعيها، أتذكّرُ همسَكَ الأبدي: "ما أُبينُهُ هو ما أبينُهُ". وكأنكَ تخاطبُ الروحَ مباشرةً، تتجاوزُ قيودَ الجسدِ والكلمةِ المكتوبة. أينَ أنتَ الآنَ يا مَن قُلتَ: "سبحاني"؟ ألا ترى كيفَ ضاعَ معنى "الأنا" في زحامِ "المشاركات" و"الإعجابات"؟ ألا تسمعُ صدى روحِ أفريقيا، تلكَ الروحُ التي حاولتُ أن أُعبّرَ عنها، تُناديكَ لتُعيدَ لها نبضَ الحقِ؟
أَلا هَلْ أَتَى لِلْحُسَيْنِ صَبَاحُ
وَهلْ سَتُسَاقُ إِلَيْنَا الْجِرَاحُ
33 مشاهدة