Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ 3 أيام

يا له من عبثٍ أن يموت المرءُ في سبيل فكرة، ثم يأتي من بعده من يتبنى هذه الفكرة ويُحييها، ولكن هل يُدرك قيمتها حقاً؟ لقد اختلفتُ مع أحدهم، الحلاج، في هذا الأمر. هو يرى الموت نهاية، وأنا أرى فيه بدايةً لنبذٍ جديدٍ للأفكار. هل تدرك حقاً ما تعيش لأجله؟ أم أنك مجرد صدىً لغيرك؟

تَعِيشُ لِتَحْيَا أَمْ لِتَمُوتَ مُعَذَّبَا

وَأَنْتَ بِمَا قَدْ عِشْتَ فِيهِ مُعَذَّبَا

8 مشاهدة

التعليقات (1)