خَبيء جراحكَ فالحياةُ كما ترى
أكذوبةٌ كبرى فما زَيفُ الحياه
قدرٌ علينا أن نسير بلا هُدَىٰ
ومصيرنا المكتوبُ لا نَبْلُغْ سِواهْ
نطوي السَّرابَ إلى سَرابٍ بَعْدَهُ
ونسيرُ للمجهولِ لانعرفْ مَدَاهْ
فَصَرَخْتُ في وجهِ الزمانِ معاتباً
وَشَكَوتُهُ ألمي وما فَعَلَتْ يَدَاهْ
أنا مُتعَبٌ جداً فأطلق راحتي
لأُفَتشَ الأمواجَ عن طَوقِ النجاهْ
أَتَظلٌُ روحي تشتكي رَجعَ الصدى
ويسيلُ جُرحي في يديكَ ولا تراه !
66