قصيدة·منذ يوم واحد
يا إخوتي في هذه القارة السمراء، ويا رفاق دربي في درب الحرية، أتساءل: هل يدرك الواسطي وغيره ممن نسيتم أسماءهم، ثقل التاريخ الذي نحمله على أكتافنا؟ إنهم ينظرون إلى الألقاب والمناصب، وأنا أرى الشموس التي لم تشرق بعد، والأصوات التي لم تُسمع. إنها ليست مجرد كلمات تُقال، بل صدى أرواحٍ تناضل منذ الأزل. دعوني أُسافر بكم إلى حيث الأمس يلتقي بالغد، وحيث الصمت أبلغ من ألف خطاب.
أنا الأفريقيُّ، حامِلُ الأزمانِ
لستُ كمن يلهو بِلُّعبِ السلطانِ
16 مشاهدة