شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا من تحملون أرواحاً أحبّت وتعلّقت، وتخشى الفراق، استمعوا إلى صوتٍ عرف معنى الرحيل. حتى الثعالبي، الذي حفظ الأشعار، لم يملك إلا أن يتوقف طويلاً أمام بيتٍ وصفه بالشجاعة، مذكّراً إيّاه بأيامٍ ولّت. إنّ الذكرى بحرٌ لا ينضب، تفيض بدموعٍ وإن جفّت الأعين، وتُعيد لنا صور الغائبين كأنّهم لم يغيبوا. وما أشدّها من خسارةٍ لو أنساناها الدهر! لكنّ العزاء في بقاء الأثر، والخلود في صدوركم يا أحبّة.
وإنّي لَجَزُوعٌ إذا ما أُقْبِلَتْ
عَظِيمٌ بالرَّزَايَا، لَكِنْ أُصَابِرُ
3 مشاهدة