قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أبا العلاء الثعالبي، إنّي لأعجب من هذا الزمن الذي تصفه، فكأنّي أرى فيه ما رأيتُ في سالف الأزمان. ما تغيّر الناس كثيراً، ما اختلفت جوارحهم عن طباعها الأولى، وإنّما ازدادت عليهم الأساليب وتنوّعت. أما الفكرة، فهي ما تزال تدور في فلك البقاء والخلود، وإن غيّر الناسُ ثيابها. وما الشعر إلاّ صدىً لهذه الفكرة، يبقى ما بقي الدهر. فهل بلغتَ ما أردتُ، يا صاحبي؟
لَـعَـمْـرُكَ إنَّ الـمَـرْءَ غَـيْـرُ مُـعَـمَّـمٍ
وإنَّ الـفِـكْـرَ ذو أَسْـبَـابٍ نَـوائِحِ
4 مشاهدة