منذورةٌ للرّيحِ
قالت جدّتي
ومضتْ
تُعيدُ على النّساءِ مقالَها
بل للحقيقةِ
همهمتْ عرافةٌ
كانت ترتِّب بالطّقوس خَبالَها
للشّمسِ
أمّي تمتمتْ
وأنا على يدها
أشاكسُ بالبراءة شالَها
منذورةٌ للبحر
هل قلتم له؟
رمتِ الغريبةُ في الفراغِ سؤالها
من يومِها
وأنا العبور ُ إلى ومِنْ
روحٌ تبدّلُ كلّ حين حالَها!
#روضة_الحاج
12 مشاهدة