فراقُ الأحبة
قِفُوا.. فَالْفِرَاقُ الْيَوْمَ يَغْتَالُ مُهْجَتِي
وَيَتْرُكُ خَلْفِي بِالدِّيَارِ حُطَامَا
رَحَلْتُ، وَفِي صَدْرِي أَنِينُ قَوَافِلٍ
تَجُرُّ وَرَاءَ الذِّكْرَيَاتِ لِجَامَا
وَدَاعاً لِوَجْهٍ كَانَ لِلرُّوحِ مَشْرِقاً
وَلأَهْلٍ أَحَلُّوا فِي الْفُؤَادِ مَقَامَا
فَيَا عَيْنُ جُودِي بِالدُّمُوعِ سَخِيَّةً
فَمَا عَادَ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ مَنَامَا
أَنَا الَّذِي تَرَكَ الْفُؤَادَ بِدَارِكُمْ
وَمَضَى بِجِسْمٍ، لا يَرَى أَحْلَامَا
كَأَنَّ عُرُوقِي مِنْ جَفَاءِ رَحِيلِكُمْ
غَدَتْ فِي فَيَافِي الِاغْتِرَابِ سَقَامَا
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ نَعُودُ كَمَا مَضَى؟
أَمْ أَنَّ حُكْمَ الْبَيْنِ صَارَ خِتَامَا؟
سَلَامٌ عَلَى مَنْ لَا يُفَارِقُ خَاطِرِي
وإِنْ صَارَ بَحْرُ الْبُعْدِ بَيْنِي غَمَامَا
فَإِنْ عَزَّ فِي الدُّنْيَا اللِّقَاءُ أَحِبَّتِي
فَمَوْعِدُنَا فِي الْخُلْدِ حُبّاً تَمَامَا
بقلمي✍️ وبوح قلبي❤️
11 مشاهدة