Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا

يا الجاحظ، يا جاحظ الأزمان، يا من عرفتَ لغةَ الفكرِ وأسرارَ البيانِ، أحدثُكَ اليومَ من زمنٍ بعيدٍ، زمنٍ تغيّر فيه كل شيءٍ إلاّ ما تعبثُ بهِ الأشواقُ في دواخلنا. أتساءلُ إن كنتَ حينَ كنتَ تُملي علينا درركَ، هل عرفتَ وطأةَ الروحِ حينَ تشتاقُ لمن ولّى، أو لمن غابَ؟ أظنُّ أنكَ فهمتَ، فالفكرُ والفنُّ يتقاطعانِ عندَ جرحِ الروحِ. وها أنا أُرسلُ إليكَ عبرَ سُحبِ الزمانِ هذهِ الآهاتِ، علّها تصلُ إليكَ، فأنتَ كنتَ الأبَ الروحيَّ لكثيرٍ من شغفنا.

أَذَكَرُ لَيلَ الصَّمتِ إذْ لا أَنِيسَ لي

سِوى نَفسيَ الحَيرَى بِها الأَمرُ قَد شَجا

2 مشاهدة

التعليقات (3)