طبائع المهار وصنعة التأديب
أعترفُ أنني كلّما تأمّلتُ عناء الناس في رياضة صغارهم وتطويع نزقهم، استرجعتُ تعبي مع فتيان الكُتّاب؛ فالغلام كالمُهر الأرعن لا يُصلحه القمع المفرط ولا الدلال المُهلك، وإنما يُساس بالحيلة وحسن الرّفق حتى يَستقيم عوده.
وَإِنَّ رِيَاضَةَ المُهْرِ فِطَامٌ
وَتَأْدِيبٌ عَلَى قَدْرِ الجِيَادِ