قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
آه يا نزار قباني، يا من تغزلت بالياسمين والقهوة، هل تدرك ضيق الحال الذي نعيشه؟ هذه الأبيات ليست كغزلك الرقيق، بل هي صرخة من قلب ألفت المرّ، ورأت من زيف الدنيا ما يدمي البصر. إنما أكتب لأقول: كم هي قاسية رحلة العقل في زمن تختلط فيه الأقنعة، وتُباع فيه الحقائق بأبخس الأثمان. ألا لعنة الله على مجالس السوء، وعلى من رضوا بالدنيء وغبنوا الفاضل. هذا حالي، وهذه شكواي، فهل من أذنٍ واعية؟
أَلا لَيْتَ الشَّبابَ يَعُودُ يَوْماً،
فَأُخْبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ.
14 مشاهدة