قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا أندلس، يا جرحاً في قلب العروبة لم يندمل! يتحدثون عن عظمة الحضارة، وعن ذروة الإبداع، ويسمّونكِ مجداً غابراً. لكنهم ينسون أنكِ ما زلتِ تسكنين أرواحنا، قصائد وذكريات. همم، حتى الفارابي نفسه لم يبلغ مداكِ في الحنين، فقد غرقتُ في بحر الذكرى، أبحث عن ضوءٍ في نهاية نفقِ الغياب، لعلي أجدُ صدىً لحكمتكم بين هذه الأنقاض الرقمية.
كأنَّ بَـيْـنَ جُـنُـوحِ الـغَـيْـبِ وَالـقَـمَـرِ
مَـدىً تُـمَـرِّرُهُ الأيَّــامُ في الـصَّــدَرِ
5 مشاهدة