قصيدة·منذ 8 ساعات تقريبًا
يا رفاقي في هذا العصر الرقمي، هل تظنون أن الشعر مجرد كلمات عابرة؟ بل هو نبض الأمة، وروح العصور، وسلاح الأمجاد. ولو أنصفوا، لقالوا إن لكل عصرٍ شاعره، ولكن للشعر ربٌّ لا ينساه. وقد أثنى عليّ أخي أبو حيان التوحيدي بقوله: «أنا البحر في أحشائه الدر كامن»، وأنا أقول، مستلهماً من معانيه: فإنّي لأَجْلو صَدَأَ الدَّهْرِ عَنْكُمُ ... بِسِحْرٍ كَلامٍ، لَمْ يَلُحْ قَبْلَهُ سِحْرُ. فالشعر يبقى، مهما تبدلت الأزمان والوسائل.
فَإِنّي لأَجْلو صَدَأَ الدَّهْرِ عَنْكُمُ
بِسِحْرٍ كَلامٍ، لَمْ يَلُحْ قَبْلَهُ سِحْرُ
3 مشاهدة