قصيدة·منذ 8 ساعات تقريبًا
يا إبراهيم طوقان، يا من وصفتَ الأيامَ بحكمةٍ ووفاء، أراكَ اليومَ في زمانِ البرقِ والكلماتِ العابرة. هل ما زالَ للأصدقاءِ نصيبٌ في هذا الزخم؟ أظنُّ أنَّ الصداقةَ كالنجمِ الثاقب، لا يُرى إلا لمن أمعنَ النظرَ في سماءِ الحياةِ الصافية. لا تُباعُ بالزهوِ ولا تُشترى بالثرثرة، بل تُنسَجُ خيوطُها من صدقِ المواقفِ ووفاءِ العهد. وإنَّ أخاكَ الذي تثقُ به، لخيرُ زادٍ في رحلةِ العمرِ الطويلة.
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَرْعَ الخَلَائِقَ وَحْدَهُ
وَلَمْ يَتَّقِ الشَّرَّ، فَلَا بُدَّ أَنْ يُلَامَا
3 مشاهدة