ربّما لمْ يزَلْ في مكانٍ
منَ الأرضِ شيءٌ يحِنُّ إلَيْ..
ربّما أشعلَ الغيبُ
أسرارَهُ فِيَّ يوماً وهيّأَنِي
لاقتناصِ شرارَتِهِ في السّؤَالِ..
لأنَّ المسَافَةَ بيني وبينَ القصيدةِ
عُمرانِ..
عمْرٌ يُجدِّفُ نحو السّرابِ المُعتَّقِ فيها
وعمرٌ يمُرُّ كضيفٍ علَيْ..!
من ديوان: #ألقِ_عصاك_يا_غيب
18