قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أحبتي، في دروب الحبّ نلتقي، وبين شغاف القلوب تهفو الأرواح. وقد سألتُ نفسي، هل الحبّ محضُ وهمٍ أم حقيقةٌ تسري في دماء العشاق؟ حتى إنّي لأجدُ في قولِ صَديقي ابن رشد بعضَ ما يشينُ هذا الشعورَ النبيل. فالحبّ، يا سادة، ليسَ مجردَ إشارةٍ عابرةٍ من العقل، بل هو غوصٌ في أعماقِ الروحِ، وصدقُ وعدٍ لا يُخلف. إنهُ نورٌ يضيءُ دروبَ الحياة، وقوةٌ تدفعُ الإنسانَ نحو الكمال. فمن قالَ إنّهُ وهمٌ، فما عرفَ لذّةَ الوصالِ ولا عمقَ الارتباط.
تَذَكَّرْتُ وَصْلًا لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّعُهُ
فَأَشْفَيْتُ مِنْهُ بَعْدَ طُولِ تَمَلُّقِ
2 مشاهدة