الصمتُ حَرمي
والغرورُ دِثاري
ولِثامُ الظّنونِ لا يُغادِرُ قَراري
فمن الحَذَرِ أُشيدُ جداراً
بين نبضي.. وكلامي
كُلُّ الدَّوافِعِ التي سطَّرتُها
مُنذُ جَفاني..
أطلقتُها دُستوري
ونثرتُها في مَساربِ وجداني
سترتُ بالصمتِ شِعري وشعوري
سجنتُ ألحانَ شجوني بين أجفاني
كحلتُ ندوبَ حِرماني
خبأتُ جُلَّ ضعفي.. في جُحودِ نظراتي
درستُ لغةَ الجسدِ
كي لا تَشي بي حركاتي..
لبستُ عباءةً فضفاضةً
واريتُ خلفَها طيشي.. ورهفَ خيالي
كُلُّ الأمورِ في حياتي
تحتَ سيطرةِ مُرادي..
لكنَّ أقدارَ السعادةِ حين تأتي
لا تطرقُ البابَ..
في لجِّ اعتيادي
وسكوني.. ورضائي!
جاءَ وحياً مُلثَّماً
شَدَّ المشاعرَ من الغِمدِ..
عيناهُ أرضٌ لُغِثتْ بالحب
ومدادُ لَحظِه بساطُ نورٍ..
يأخذني
وجدتُ يدينِ ممدودتينِ بأقداحِ الهوى
فتىً شَقَّ غيماتِ المُحالِ
جهراً أعلنَ كسرَ نظامي
ورفعَ على مَناكِبِ الماضي..
رايةً بيضاء!
#حبروقلم

16 مشاهدة