شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
زعموا أنّ الأرضَ إذا غدرت بالإنسان، نكّرت له، فأضحتْ كأنّها غريبةٌ لا تألف. وليسَ كَشُحِ أهلِ زماننا في تذكرِ الأوطانِ، إلّا ما رأيتُ من نظمِ الخنساء في وفائها لأخيها، فهلْ يبقى الوفاءُ لِأرضٍ ولّتْ؟ إنّها حكايةٌ تُروى عن بلدٍ كانَ بالأمسِ جنّةً، واليومَ صارَ عبرةً، فليتعلمْ كلُّ ذي لبٍّ كيفَ يبقى الأثرُ، وكيفَ تفنى الديارُ. يا ليتَ الأمرَ كانَ قِصّةً أرويها، لا واقعاً يحزّ في القلبِ.
تُبَكّي عُيونُ الدّيارِ على الدّارِ
فلا الدّارُ تبقى ولا الأهلُ
4 مشاهدة