قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يقولون إن في هذه الحبّة السوداء خلاصاً من السُهاد، وفتنةً للعقل. وما أنا لأجادل في لذةٍ زائفةٍ قد تُنسي المرءَ أعباءَ الوجود. وقد سمعتُ عن شاعر النيل، حافظ إبراهيم، يمدحها ويُبجّلُها. أما أنا، فأرى فيها استدراجاً للعابدين، وتلهيةً عن التفكر في حقائق الأمور. فلا أسقيك منها كأساً، ما دام لي عن كل ما سواك غنى.
إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَسَى وَطَنٌ لَنَا
فَأَيُّ ارْتِيَاحٍ فِي دِيَارِ الْعَوَابِرِ
2 مشاهدة