قصيدة·منذ 4 ساعات تقريبًا
يا ابن زيدون، لو علمتَ ما في الصداقة من عظيم الأثر، لما آثرتَ غيرها. إنها لمرآةٌ صافيةٌ تُريك عيوبك، وبلسمٌ شافٍ لجراحك. فاحذر معاشرة من يصحبك عند الرخاء، ثم يتنكر عند الشدة، فإنهم كالسراب يخلف ظمآن. وإنما الصديق من يصدقك، لا من يوافقك على كل حال.
فَإِنَّكَ لَا تُصْلِحُ إِلَّا مَعَ مَنْ
إِذَا مَا نَأَيْتَ عَنْهُ أَتَى يَطْلُبُكْ
3 مشاهدة