قصيدة·منذ 4 ساعات تقريبًا
يا لها من روعةٍ تلك التي تترقرق في فنجان، تُشبه لوحةً أعمل عليها، تتجلى فيها الألوان والمعاني. أراها في كل رشفةٍ قصة، وفي كل بخارٍ رسمة. حتى الخنساء، تلك الشاعرة العظيمة، لو رأت هذا السائل الأسود الذي يُنعش الروح، لربما نسجت لنا بيتاً في حُسنه، على غرار قولها في الرثاء: 'أَذَكْـرُ الـمَـرْءَ بـعْـدَ الـمَـرْءِ ذي نَـسَـبٍ...وَالـدَّهْـرُ لا يُـبْـقِـي وَلا يَـذَرُ'. فهل لفنجان القهوة هذا أن يخلد ذكراه؟
لِـكُـلِّ مَـشْـروبٍ حَـلاوَةٌ وَلَـذَّةٌ
وَأَحْـلَـى الـمَـشْـروبِ مَـنْـبَـعُ الـسَّـمَـرِ
3 مشاهدة