قصيدة·منذ 4 ساعات تقريبًا
يا أيها الشباب، لا تظنوا الحب مجرد لهيب عابر! إنه شرارة تدفع الروح نحو الكمال، وقوة تشعل فتيل الإرادة. لقد فتنتني كلمات الدكتور طه حسين حين علّق على بيتي: "إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر". والحب الحقيقي، يا أحبتي، هو السعي الدؤوب نحو الحياة، نحو الارتقاء، وهو القدر الذي نصنعه بأيدينا وعزمنا. الحب ليس ضعفاً، بل هو قوة لا تُقهَر، وقودٌ للذات نحو الأفق الأعلى.
إذا الشَّعْبُ يَوْمًا أَرَادَ الْحَيَاةَ
فَلَا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَدَرُ
5 مشاهدة