الحبُ وما أدراكَ ما الحب...
كيف أصفُ ما لا يوصف ليس من حسنهِ ولا من قباحتهَ
بل من شدة قوته! الحب من قوته وقدرتهِ علي إبرازِ نفسهِ أصبحَ أسلوب حياة، بين سائرِ أيامك العاديةِ يأتي يومٌ لن يكونَ عادياً أبداً يوم ينبضُ ذاكَ القلب داخلك ويقول: أنا هنا أنا هنا بدأت حياتي الأن.
يأتي ذلك اليوم ويذهبْ ولكنه يظلُ محفوراً في الذاكرةِ الي الأبد، تلكَ النبضات الصغيره في حجمها كبيره في معانيها هي حياةُ بأكملها، حبُ، عشقُ، تعلق، أنسُ، حنان، أمانُ، إهتمام، وكثير كثير من تلكَ المشاعر الجميله
وهذا هو الجزءُ المشرق من الصوره.
لنري ذاك الجانب الاخر (المظلم) بين ثنايا تلك اللحظات المبهجةِ كان هناك بكاءُ آخِر الليل، شهقاتُ، زفراتُ حزنٍ، شريطُ من الذكرياتِ يمر بألم وندم!
تصبحُ تلكَ الصوره الجميله مشوشه ببعضِ السوادِ ومغلفةٌ بالحزنِ العميقِ، يصبحُ ذلك الحبُ الجميلُ جرحاً غائراً صعب الشفاء.
ذاك القلبُ هو نفسهُ الذي أُخِذ علي حبٍ و عنايه رجع اليوم الي مرقده ذابلاً تعيساً،
لمَّ؟!
رفقاً بتلك القلوب فهي لا تستحق!..
رفقاً بأصحابها!..
#ميثو..

5 مشاهدة