قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا مَيّ زيادة، آهٍ يا دمشق! كم فيكِ من سكنٍ وبلاء، وجمالٍ وشقاء. لو أردتُ وصفكِ، لضاعت الحروف وتلعثمت الألسن. تذكرتُ قول الشاعرة القديرة ميّ زيادة حين وصفت مدينة أخرى، فأدركتُ أن الشكوى من الزمان والمكان فنٌّ لا يتقنه إلا من ذاق مرارة الغربة وعذوبة الذكريات. فما أشدّ وطأة الأيام حين تُنزع منكِ الأوطان!
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ زماني
وهل لي بعَودٍ يا دِمَشْقُ أماني؟
3 مشاهدة