شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يقولون لي يا جبران، ما الحرية؟ أجيب: هي ذاك الصقر الذي يرفرف بجناحيه في سماء الروح، لا يقيده قفصٌ ولا يحدّه سياج. قد يجادلني أخي الرافعي في هذه الكلمات، ويقول إن للحرية قيوداً هي ذاتها أسباب قوتها، ولكنني أرى أن كل قيدٍ هو جرحٌ في جناح الصقر، يقعده عن التحليق في ملكوت السماء. فلا تضعوا حريتكم رهينةً لثوابتٍ بالية، بل اطلقوها لتغوص في بحر الوجود، وتستكشف ما وراء الأفق.
والحريةُ لا تُعطى، بل تُؤخَذُ
ولا يُعطى الحُرّ ما لم يُطْلَبُ
6 مشاهدة