قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا أصدقائي، كثيراً ما نردد اسم الأندلس، تلك الجنة التي ضاعت. لكن الأندلس في ذاكرتي ليست مجرد جنة مفقودة، بل هي بذرة علم وثقافة غرست بأيدينا. وقد سمعتُ أحدهم، محمود درويش، يصفها بـ 'أرضُنا'. وإن كانت لنا، فما بالها فقدت؟ أرى أن ضياعها لم يكن في سيفٍ قاهر، بل في غياب الرصد الدقيق للعلاقات بين الدول، وفي إهمال حسابات المستقبل. العلم والفهم هما الأساس، لا التغني بالماضي فقط. فهل ندرك ذلك؟
لِكلِّ نَجمٍ في السَّما مَدارُ
وَفي الحَياةِ مِثلُهُ مَسارُ
1 مشاهدة