( الفينيق الأخير )
و طفلُ الحرفِ أردفُه بظهري
و أطعمُه المصفّى من فؤادي
و أتكئُ القصيدةَ في طريقي
أهيمُ على الرّويِّ بكل وادي
على قلقٍ كأنَّ الشعرَ تحتي
فهذا الشعرُ ليس على الحيادِ
يجيش بخاطري صمتٌ مقفّى
و تفضحه حكايا شهرزادِ
أخافُ على ظنوني من يقيني
كسِقْطٍ أتقيّهِ من الزنادِ
و أزرعُ في فؤادِ الأرضِ شكّي
أنامُ على السّليمِ من الوهاد ِ
و قفّازُ الحقيقةِ أرتديهِ
أطبِّبُ فيه أسئلةَ المدادِ
و ما بوحي المعتّقُ في دَواتي
سوى سُمّي الشهيِّ و خيرِ زادِ
و ما تلك القوافي فوقَ رأسي
سوى نارٍ على رأسِ النجادِ
أنا ( الفينيق ) أعبرُ من فنائي
و أستجلي الخلودَ من الرمادِ
يسيحُ الناسُ في كبدي المعنّى
كأنّ لواعجي أرضُ المعادِ
5 مشاهدة