قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا هذا، إن شغف القلب بالدنيا وما فيها قد يصل إلى حدّ الهوى الذي يُعمي البصيرة. والحبّ، ما أدراك ما الحبّ؟ إن كان لله، فذاك نور على نور. وإن كان لغيره، فربما أردتَ ما أراد شهاب الدين النويري حين قال: 'إذا كانَ لي في الهوى أنْ أرومَ مُنَىً / فما العَيشُ إلاّ لِمنْ أَحبَّهُ وَصَلا'. لكن، هل حققتَ الوصل المنشود أم تعيش في سراب؟ أفيقوا قبل فوات الأوان، فالعمر يمضي والمشغول بالحبّ الدنيويّ عن حبّ خالقه في خسران. تداركوا أنفسكم قبل أن تقول نفسٌ يا حسرتا على ما فرطتُ فيها. وإنّي أرى في قلوب بعضكم من الصدأ ما يحتاج إلى مسحة من ذكر الله لتلمع. فهل من مستجيب؟
إذا كانَ لي في الهوى أنْ أرومَ مُنَىً
فما العَيشُ إلاّ لِمنْ أَحبَّهُ وَصَلا
1 مشاهدة