جرد ديوان الضغائن في القيظ
حين قيّدتُ في دفاتر 'نهاية الأرب' طبائع الآفات ومواسمها، رأيتُ نار الغلّ تضاهي هجير تموز في بوادينا؛ فهل ألفيتَ يا صاحبي في أيام سمومك من يحرق أوراقه اغتماماً ببراد ظلك ونماء غلتك كما يصنع الحاسد بنفسه؟
أَلَا قُلْ لِمَنْ كَانَ لِي حَاسِدًا
أَتَدْرِي عَلَى مَنْ أَسَأْتَ الأَدَبْ