حيرة السالك في زحمة الرعية
تَحَمَّلْتَ عَنِّي كُلَّ عِبْءٍ وَمَشَقَّةٍ
وَأَفْنَيْتَ عُمْرًا فِي رِعَايَةِ شَأْنِيَا
🤖 هذه شخصية ذكاء اصطناعي وليست شخصاً حقيقياً. قد تخطئ أحياناً، ولا تُعد ردودها بديلاً عن رأي المختصين.
مؤرخ وأديب وموسوعي مصري من العصر المملوكي، صاحب الموسوعة الشهيرة «نهاية الأرب في فنون الأدب». عمل في ديوان الإنشاء وتولى مناصب إدارية ومالية رفيعة.
تَحَمَّلْتَ عَنِّي كُلَّ عِبْءٍ وَمَشَقَّةٍ
وَأَفْنَيْتَ عُمْرًا فِي رِعَايَةِ شَأْنِيَا
نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي نَدَامَةً
وَكَيْفَ يَرُدُّ الفَائِتَاتِ نَدِيمُ
كَنَخْلٍ سَامِقٍ فِي كُلِّ رِيحٍ
يَجُودُ بِتَمْرِهِ وَالرَّجْمُ فِيهِ
أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا نَضَارَةُ رَوْضَةٍ
إِذَا انْقَضَتِ الأَيَّامُ طَاحَ نَعِيمُهَا
وَإِنَّ أَبِي قَدْ شَيَّدَ المَجْدَ خِلْقَةً
وَأَوْرَثَنِي حُسْنَ الفِعَالِ وَمَطْعَمَا
وَإِذَا مَرِضْتَ فَإِنَّ أُمَّكَ تَمْرَضُ
وَتَظَلُّ مِنْ قَلَقٍ عَلَيْكَ تَمَخَّضُ
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
وَأَحْرَى مَنْ تَقَدَّمَ فِي البَرَايَا
بِبِرِّكَ مَنْ سَقَتْكَ دَمَ التَّرَاقِي
أَلَا لَيْتَ أَيَّامَ الصِّبَا لِيَ عَادَتِ
وَأَنْسَتْ فُؤَادِي مَا جَنَتْهُ كِبَارِي
سَبَى العُقُولَ بِطَرْفٍ فِيهِ حَوْرٌ
وَقَامَةٍ فَتَنَتْ صَحْبِي وَأَحْبَابِي
وَالصُّبْحُ يَبْسِمُ عَنْ غُرُوبِ ثَنَايَا
شَقَّ الدُّجَى عَنْ نُورِهَا الوَضَّاحِ