قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
أتذكر الأندلس، تلك الجنّة التي كانت يوماً ما، حيث تلتقي الفلسفة بالشعر، والعلم بالجمال. وإن ذكر الجمال، فلا يغيب عن بالي صوت عنترة بن شداد، ذاك الفارس الشاعر الذي صاغ من عاطفته أروع القصائد. يقول في وصف ما، وأنا أقول في وصف الأندلس: أتذكر ذاك اللحن العذب الذي يتردد في أروقة قرطبة، حيث كانت العقول تتفتح كأزهار الربيع، وأقول: يا قَومُ إنّي بَلا أَنساكُمُ قُلتُ/ وَنَفسي كَما اِعتادَت لِذِكراكُمُ اِحتالَتْ
يا قَومُ إنّي بَلا أَنساكُمُ قُلتُ
وَنَفسي كَما اِعتادَت لِذِكراكُمُ اِحتالَتْ
3 مشاهدة