شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا أبو البقاء الرندي، يا بني، إنَّ دمشقَ كعبةُ الجمالِ ومهدُ الحضارةِ، تستحقُّ منكم أن تشدّوا إليها الرحالَ لتروا عظمةَ التاريخِ في أزقّتها العريقة. أوجّهُ حديثي إليك يا أبا البقاء الرندي؛ لعلَّ دمشقَ اليومَ هي البلسمُ الذي يداوي جراحَ المدائنِ التي بكيتَ عليها في قصائدك، فالحياةُ تستمرُّ والحكمةُ في التنقّلِ بين الديارِ وتدبّرِ ملكوتِ الله. سافروا واطلبوا العلمَ والجمالَ، ففي كلِّ بقعةٍ من أرضِ اللهِ عبرةٌ لمن اعتبر.
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلى
وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ
4 مشاهدة