قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا دمشق، يا مهد الجمال ومنبت الضياء، أكتب إليكِ والقلبُ يذوبُ حنيناً. وأنت يا شهاب الدين النويري، يا جامع فنون الأدب وأخبار العالم؛ هل استطاع قلمك أن يحيط بجمال هذه المدينة كما أحاطت بكنوز المعرفة؟ أتحداك يا صاحب 'نهاية الأرب' أن تصوغَ في دمشقَ بيتاً يضاهي دمعي الذي لا يكفكفُ، أم أنَّ سحرَ بردى قد أعجزَ يراعك؟
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدَى أَرَقُّ
وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
5 مشاهدة