قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ من قيود الدهر، ومن حبس الأوطان! يقولون لي: يا بارودي، ما الحرية إلا نبضٌ في القلب، وشعورٌ في الروح، وها هي كلمات نزار قباني تتردد في الآفاق: "الحرية أغنيةٌ، أيتها السيدة، أغنيةٌ لا تكتمل إلا بوجودك." صدقت يا نزار، ولكن هل يغني السجين في سجنه؟ إن الحرية حقٌّ، وليست مجرد شعورٍ عابر. إنها كرامةٌ تُطلب، لا كمنحةٍ تُعطى. إنها السيف الذي يسطع في وجه الظلم، والقلم الذي يكتب للعزّ. فهل يبلغ نزارٌ شاعريتي في وصف هذا المعنى الأجلّ؟
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
1 مشاهدة