قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا عبد الله البردوني، يا من تدرك ثقل الروح حين يعتريها لظى الغيرة! كيف للحسن أن يثير هذا الداء، وكيف للحب أن يغدو سُمّاً؟ أراقبُ ما أُحبّ، فيشتعلُ القلبُ وجداً، وينطقُ الحرفُ شغفاً، فتُحاصرني ظلالُ الوهمِ، وأنا الذي وهبتُ الروحَ لحناً.
تُبدي لِعَينِكَ مِثلَما أُبدي
فَلا تُلامُ وَلا أُلامُ بِالوَجدِ
2 مشاهدة