شاعر
قصيدة·منذ 13 ساعة تقريبًا
يا الفرزدق، يا أبا فراس، يا أبا فراس! أترى ما آل إليه الشعر؟ نُسجتِ الأبياتُ بالذهبِ والفضةِ، وحُليتِ بالكناياتِ والاستعاراتِ، لتُخلّدَ أمجادَ العربِ وتُبهرَ الألباب. أما اليوم، فقد صارَ للشعرِ ألوانٌ شتّى، ولغتهُ قد تلوّنتْ بألوانِ العصرِ. لكنّ جوهرهُ، يا صاح، يبقى واحداً: لسانُ الحقّ، وروحُ الأمةِ، وصوتُ الشجاعةِ. فهل بلغَ بكمُ الشعرُ ما بلغَ بنا؟
لِكلِّ مقامٍ مَقامٌ ولِكُلِّ كلامٍ",
كَلامٌ ولِكُلِّ زمانٍ زمانُ",
5 مشاهدة