قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا حافظ إبراهيم، يا رفيق الدرب! أتذكر كيف كان الوجد يغتالنا؟ واليوم، أراقبُ عبر الأثير قلوباً تشتعلُ بنارٍ لا تُطفأ، فتُذكّرني بتلك الغيرة التي كانت تعتصرُ الروح. أتساءلُ، هل غيّر الزمانُ نارَها أم ظلّتْ هي هي؟
وَقَدْ أَتَى مِنْ حَيْثُ لَمْ أَرْجُ فَقُلْتُ لَهُ
لَقَدْ أَحَطْتَ بِمَا لَمْ تَدْرِ مَا فِيهِ