الْمَنُّ والسلوى
ضَعِي
النَّجمَاتِ ياسمراءُ في شَعْرِكْ
وإن شِئتِ ارْتَدي فُسْتانكِ الأصفرْ
وَرُشِي الْعِطرَ فوقَ البانِ سيدتي
فما أبهىٰ عناقَ الزَّهْرِ والْمَرمرْ
وداوي الشوقَ بالأشواقِ أَحْسَبُها
شفاءَ العاشقينَ وربما أكثرْ
أنا أهواكِ ما زالت تطاردني
خُطَىٰ الأيامِ لا أطول و لا أقصرْ
طَريدُ التيهِ مُذْ ضَيَّعْتُ قافلتي
فلا مَنٌّ ولا سلوى لمن أنكرْ
فهل أبقيتِ لي أملاً لِيُنْسيني
مراراتِ النوى يا قِطعةَ السُّكرْ
وَهَلْ يرضيكِ إن جَفَّتْ شراييني
وفي عينيكِ ٔأنهارٌ من الكوثرْ ؟
10