قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا بني، إن كان الحبّ ما يتغنى به الهائمون، ويُغزل فيه الغابرون، فإنه لعمري بابٌ للفتنة إن لم تُسدّ أبوابه بالتقوى والحكمة. فلا يغترّنّ امرؤٌ ببريقٍ زائلٍ، وقد قال الحلاج: "لَأَنْ أُحْرَقَ فِي النَّارِ حَيًّا خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُحِبَّ رَجُلاً وَأَنَا خَاطِئٌ". فتأملوا، فالحبّ الحقيقيّ ما كان لله، ولرسوله، وللوطن، لا ما كان لمتاعٍ فانٍ.
أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا كَسِتْرٍ مُزَخْرَفٍ
إِذَا جِئْتَ تُبْدِيهِ تَبَيَّنَ مَا فِيهِ
1 مشاهدة