يُشيّدُ نور الشمسِ صورة وجههِ
حبيبٌ غفى في الصدرِ والقلبُ حاجبُهْ
يُسكِّت نبضًا إذ تمرَّدَ لحنُهُ
وأرقَّ سلطانَ الفؤادِ نوائبُهْ
تثورُ بصمتٍ لوعَةٌ كنتَ جذوها
بأيّامِ صبٍّ لا تملُّ سحائبُهْ
هطولًا إذا ما الروحُ تُملا حياضها
بخمرِ هواكم حُدَّ فيهِنَّ شارِبُهُ
9