موسى الذي عاش في القصر، ثم في الصحراء راعياً، ثم في المواجهة نبياً.. ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ .. كل تعب، غربة، وجوع، كان جزءاً من "صناعة" الشخصية التي ستواجه الطغيان..
لا تحزن على ضيق تمر به، فربما أنت الآن في مرحلة "الاصطناع" لحدث عظيم لا يبلغه إلا من صقلته المحن بمرارة الصبر..
{فإذا خِفتِ عَليهِ فألقِيهِ في اليَم}.. جاء الأمر الإلهي بعكس الفطرة تماماً، الله جعل "الإلقاء" في النهر (مظنة الهلاك) هو وسيلة "الأمان".. الله يعلمنا أن الأمان ليس في "الاحتفاظ" بالأشياء بل في "تفويضها" له.
عندما تضع أغلى ما تملك في ودائع الله فإن النهر الهائج يصبح أحن من حضن الأم..
#مجتمع_عام #_marahhafiz
37